أحمد بن علي القلقشندي

139

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

جوبان نائب أبيه وقام جوبان بتدبير دولته ثم عظم شان أبي سعيد وقوى سلطانه وانتظم الود بينه وبين الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب الديار المصرية سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة وترددت الرسل والمكاتبات بينهما وقتل أبو سعيد جوبان نائبة سنة ست وعشرين وسبع مائة ومات أبو سعيد سنة ست وثلاثين وسبع مائة ودفن بمدينة السلطانية ولم يعقب وانقرض بموته ملك بنى هولاكو واختلف أهل دولته وافترقت الأعمال التي كانت بيده وصارت طوائف كما كانت ملوك طوائف الفرس ولما مات أبو سعيد نصب أهل الدولة موسى خان من أسباطهم على بغداد وتوريز وأعمالهما وقام بتدبير دولته على باشا من أمراء دولتهم وكان الشيخ حسن بن حسين بن أقبغا بن ابلكان المعروف بالشيخ حسن الكبير وهو ابن عم السلطان أبي سعيد معتقلا ببلاد الروم فأخرج من السجن بعد موت أبي سعيد